وفي سلسلة رسائل نشرها عبر منصة "تروث سوشيال"، تحدث ترامب عن احتمال وقوع خسائر كبيرة داخل إيران، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.
وكان قد أشار في وقت سابق إلى أن بلاده قد تستهدف عناصر البنية الحيوية داخل إيران، بما فيها الجسور ومحطات الكهرباء، إذا انتهت المهلة دون اتفاق.
وحدد ترامب منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت غرينتش موعدًا نهائيًا مرتبطًا بموقف طهران من مضيق هرمز، الممر البحري الأكثر أهمية في نقل النفط والسلع.
كما أكد أن أي وقف مؤقت للقتال لن يكون كافيًا، متمسكًا بتسوية شاملة لا مجرد هدنة قصيرة.
في المقابل، ترفض طهران هذه الضغوط، وتؤكد وسائل إعلامها الرسمية أن السلطات لا تقبل إلا إنهاء الحرب بشكل كامل. ويعكس هذا الموقف رفضًا لأي صيغة وسطية تبقي المواجهة مفتوحة.
ميدانيًا، امتدت الضربات الجوية المتبادلة على مدى أسابيع، مع ورود تقارير عن استهداف مواقع ذات قيمة استراتيجية داخل إيران، من بينها جزيرة خارك المرتبطة بتصدير النفط، إضافة إلى جسر قرب مدينة قم. كما أفادت روايات محلية بوقوع انفجارات في محيط منشآت نفطية.
وعلى الجبهة الأخرى، ردّت إيران بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل عقب هجمات طالت طهران، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أصدر تحذيرًا للمواطنين الإيرانيين بخصوص استخدام السكك الحديدية، الأمر الذي أدى إلى تعليق الرحلات من محطة مشهد.
وفي كاشان، تحدثت تقارير عن سقوط قتيلين بعد استهداف جسر للقطارات.
وفي ظل هذا المشهد المتوتر، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن أي تجاوز جديد سيواجه برد يتجاوز حدود الإقليم. ورغم نبرة المواجهة، أبقى ترامب على احتمال التوصل إلى تفاهم أخير، مشيرًا إلى أن الساعات المقبلة قد تحمل تحولًا غير متوقع داخل طهران.
