أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

تحقيقات عابرة للحدود: الشرطة البريطانية تطلب دعم الـ FBI بشأن ادعاءات خطيرة في قضية دولية

 



أفادت الشرطة البريطانية بأنها تعتزم التواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) للحصول على معلومات إضافية تتعلق بادعاءات خطيرة بشأن حوادث اعتداء على قاصرين يُشتبه في وقوعها خلال مناسبات حضرها الأمير السابق أندرو. وجاء هذا التحرك عقب نشر وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، والتي تضمنت مزاعم تشير إلى تورط شخصيات بارزة.

وذكر جهاز إنفاذ القانون في مقاطعة ساري، في بيان رسمي، أنه وبعد مراجعة قواعد بياناته بالاعتماد على المعلومات المحدودة المتاحة، لم يتم العثور على أي سجلات تُفيد بتقديم بلاغات سابقة حول هذه الادعاءات. وأوضح البيان أن الشرطة تعمل حاليًا مع الجهات المختصة للوصول إلى معلومات خضعت سابقًا للحجب.

وبحسب إحدى الوثائق التي كُشف عنها، أدلت امرأة تبلغ من العمر 35 عامًا بإفادة قالت فيها إنها تعرضت للتعذيب بالصعق الكهربائي عندما كانت قاصرًا، مدعية أن الأمير أندرو وعددًا من الرجال كانوا حاضرين أثناء الواقعة.

ويأتي هذا التطور ضمن تداعيات مستمرة لفضيحة جيفري إبستين، التي لاحقت الأمير أندرو لسنوات بسبب علاقته الوثيقة بالممول الأميركي، الذي أُدين بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرين.

وفي مؤشر على اتساع الفجوة داخل العائلة المالكة، كان الملك تشارلز الثالث قد اتخذ في مطلع ديسمبر الماضي قرارًا بسحب جميع الألقاب العسكرية والشرفية من شقيقه، إلى جانب منعه من استخدام لقب "صاحب السمو الملكي" في أي مهام رسمية.

ويرى مراقبون أن توجه شرطة ساري نحو طلب مساعدة الـFBI قد يفتح مسارًا جديدًا للتحقيقات البريطانية المرتبطة بالقضية ذات الأبعاد الدولية، خاصة في حال الحصول على نسخ غير منقحة من الوثائق أو أدلة قد تسهم في تقييم مصداقية الادعاءات.

ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من ممثلي الأمير أندرو أو من القصر الملكي بشأن هذه المستجدات.

Hoda
Hoda
تعليقات