ذكرت هيئة البث العبرية اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي استبدل قوات اللواء السابع واللواء 188 بوحدات من جنود الاحتياط، في خطوة تهدف إلى إراحة القوات النظامية قبل جولة جديدة من القتال في مدينة غزة. وأوضحت أن هذه القوات ستخضع لتدريبات عسكرية استعدادًا لاستئناف العمليات.
وفي السياق ذاته أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس تغيير اسم عملية "عربات جدعون 2" في محاولة لتسويقها كمرحلة جديدة من الحرب.
قدرات حماس واستمرار المعركة
ونقلت الصحيفة عن تقديرات عسكرية أن كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، ما زالت قادرة على استخدام تقنيات المراقبة رغم مرور نحو عامين على اندلاع المواجهات. كما رجّحت مصادر أمنية أن تؤدي سياسة تدمير المباني السكنية في غزة إلى دفع قرابة مليون فلسطيني للنزوح نحو الجنوب.
من جانبه أبلغ رئيس الأركان إيال زامير القيادة السياسية بعدم وجود ضمانات تحول دون مقتل الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مشيرًا إلى صعوبة تقدير طريقة تعامل حماس معهم خلال الفترة المقبلة.
الأسرى الإسرائيليون في غزة
وبحسب التقديرات العسكرية، فإن عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة يبلغ نحو 48 شخصًا، بينهم 20 يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة. في المقابل، نشرت كتائب القسام مؤخرًا مقطع فيديو يُظهر أسيرين إسرائيليين على قيد الحياة، مؤكدة أن لديها ثمانية أسرى أحياء في مدينة غزة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع بدء الجيش الإسرائيلي المرحلة الثانية من عملية "مركبات جدعون"، والتي تركز على استهداف المباني متعددة الطوابق في مدينة غزة.
