قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مساء الأربعاء، إن قطاع غزة "سيتحول إلى نصب تذكاري" في حال لم تُفرج حركة حماس عن الرهائن وتتخلَّ عن سلاحها، وفق ما نقلته قناة "العربية".
وفي السياق، أعلنت مصادر طبية في غزة أن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 65,062 شهيداً، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 165,697 مصاباً، بينما ما زال عدد غير محدد من الضحايا تحت الأنقاض في ظل صعوبة وصول فرق الإنقاذ إليهم.
من جانبها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤولة استخباراتية قولها إن عملية تطويق مدينة غزة والسيطرة عليها وإخلاء سكانها ستكتمل بحلول السادس من أكتوبر المقبل، مع تقديرات بوجود نحو 7,500 مسلح داخل المدينة.
كما أفادت مصادر فلسطينية بانقطاع الاتصالات بشكل كامل عن مدينة غزة، بينما واصلت القوات الإسرائيلية تقدمها شمال غرب المدينة واستخدام روبوتات مفخخة في بعض المناطق.
وأشارت المصادر الطبية إلى استشهاد 99 فلسطينياً خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم 77 في شمال القطاع، نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مخيمات نازحين ومنازل وأبراجاً سكنية وتجمعات مدنيين ينتظرون المساعدات الإنسانية.
تأتي هذه التطورات في ظل اتساع العمليات البرية الإسرائيلية، وتحذيرات دولية متزايدة من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع. وقد كثّف الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة تحذيراته لسكان مدينة غزة بضرورة الإخلاء إلى ما يسميه "المنطقة الإنسانية" جنوب القطاع، استعداداً لشن هجوم واسع بهدف السيطرة على المدينة.
من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن ما يجري يمثل فصلاً جديداً من "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج" ضد سكان القطاع.
وتسببت الضربات الإسرائيلية المتواصلة في تحويل أجزاء واسعة من مدينة غزة إلى أنقاض، وأدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 64,964 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة التابعة لحماس والتي تصفها الأمم المتحدة بأنها موثوقة.
