أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "إجلاء سكان غزة أمر لا مفر منه وحماس ستواجه جيشًا كاملًا لحسم الحرب"

 قال الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء إن إخلاء مدينة غزة أصبح "أمرًا لا مفر منه"، فيما يستعد لشن هجوم واسع على المدينة، في ظل رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تسريع وتيرة العمليات رغم تحذيرات كبار الضباط.


وأوضح الناطق باسم الجيش أن الأيام الأخيرة شهدت "انتقال العديد من العائلات الفلسطينية إلى جنوب القطاع، وفق خريطة المناطق الخالية التي نشرناها". وأضاف: "إخلاء مدينة غزة لا مفر منه، وكل عائلة تنتقل إلى الجنوب ستحصل على أقصى المساعدات الإنسانية التي يجري العمل عليها حاليًا".


كما نقلت إذاعة الجيش عن قائد كتيبة في اللواء 11 قوله: "نستعد لحسم مدينة غزة"، مؤكدًا أن حركة حماس ستواجه "كامل قوة الجيش"، وأن الضغط العسكري سيزداد بهدف "تحييد حماس واستعادة المحتجزين"، مشيرًا إلى أن القوات تتقدم بسرعة.


وفي رسالة للجنود الإسرائيليين، قال نتنياهو: "الحرب في غزة وصلت إلى مرحلة الحسم"، مضيفًا: "ما بدأ في غزة يجب أن ينتهي فيها، والحسم صار قريبًا".


وأفادت إذاعة الجيش أن نحو 40 ألف جندي احتياطي سينضمون للخدمة اليوم استعدادًا للهجوم على مدينة غزة، وأن الجيش يعمل على استيعابهم لوجستياً قبل بدء العملية.


يُذكر أن مجلس الوزراء الأمني برئاسة نتنياهو وافق الشهر الماضي على خطة لتوسيع الحملة العسكرية في قطاع غزة بهدف السيطرة على المدينة، بعد مواجهات شرسة خاضتها القوات الإسرائيلية مع حركة حماس في المراحل الأولى من النزاع، وسط سيطرة إسرائيلية حالية على نحو 75% من القطاع.


وشهد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني الأحد الماضي خلافات بين نتنياهو والوزراء المؤيدين للتقدم في الهجوم، من جهة، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي دعا إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار. ونقل أربعة وزراء ومسؤولان عسكريان عن زامير تحذيره من أن استمرار الحملة سيعرض الرهائن للخطر ويزيد الضغط على الجيش المنهك بالفعل.


ويأتي هذا بعد خلاف مماثل الشهر الماضي بين زامير والحكومة، حيث أصدر نتنياهو في 20 أغسطس تعليمات لتسريع السيطرة على المدينة، بينما حذر الجيش لاحقًا من المخاطر على الرهائن وأوضح أنه لا يمكن البدء بالعملية قبل شهرين على الأقل.

Hoda
Hoda
تعليقات