أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

تمت تسويته بالأرض.. الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مبنى إداريًا متعدد الطبقات في مدينة غزة


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، عن تدمير مبنى إداري مكوّن من 12 طابقًا في مدينة غزة، وذلك بعد نحو ساعة ونصف من توجيه إنذارٍ للسكان بضرورة إخلاء المنطقة.

وخلال الأيام الأخيرة، كثّفت إسرائيل هجماتها على الأبراج السكنية والمباني الشاهقة في غزة، مبرّرة ذلك بوجود بنية تحتية تابعة لحركة حماس داخلها، من بينها نقاط مراقبة وعبوات ناسفة، وفق ادعاءات الجيش الإسرائيلي.

ويأتي هذا التصعيد في إطار الحملة العسكرية المتواصلة التي تهدف – بحسب الرواية الإسرائيلية – إلى السيطرة على ما تعتبره آخر معاقل الحركة في المدينة.

من جانبها، حذّرت منظمات الإغاثة الدولية من أنّ عمليات الإخلاء واسعة النطاق ستفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، حيث تعاني المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية وتعيش رسميًا حالة مجاعة نتيجة القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

وفي سياق متصل، جاء هذا التصعيد العسكري بعد إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استعدادها للانخراط في مفاوضات بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، في أعقاب طرح "أفكار جديدة" من الجانب الأمريكي.

وردًا على ذلك، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عبر منصة "إكس"، بقصف عنيف وصفه بـ"إعصار هائل" يستهدف مدينة غزة، متوعدًا بـ"اهتزاز أبراج الإرهاب"، على حد تعبيره. وأكد أن حماس أمام خيارين: إما الاستسلام والإفراج عن الرهائن، أو مواجهة "تدمير كامل للقطاع".

في الوقت نفسه، أشار كاتس إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع نطاق عملياته العسكرية داخل غزة، وفق الخطط الموضوعة مسبقًا.

أما الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فقد صرّح في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، بأن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق قريب بشأن غزة يفضي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس، معربًا عن ثقته بقوله: "أعتقد أننا سنعيدهم جميعًا".

Hoda
Hoda
تعليقات