أعلن الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجوم جوي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، وقال في بيان رسمي إن العملية كانت موجهة ضد القيادة العليا لحركة حماس، مستخدمًا أسلحة دقيقة ومعتمدًا على معلومات استخباراتية إضافية، بهدف تقليل الأضرار على المدنيين.
وأوضح البيان أن القادة المستهدفين يقفون خلف أنشطة الحركة منذ سنوات، ويتحملون مسؤولية مباشرة عن هجوم السابع من أكتوبر وقيادة الحرب ضد إسرائيل، مؤكدًا أن الجيش و"الشاباك" سيواصلان العمل بعزم حتى دحر حماس.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام عن قيادي في حماس أن الغارة الإسرائيلية وقعت أثناء اجتماع لوفد الحركة في الدوحة كان مخصصًا لمناقشة المقترح الأخير للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأشارت التقارير إلى أن الاجتماع القيادي عُقد في أحد مقار الحركة في العاصمة القطرية، وأن من بين المستهدفين في العملية خليل الحية وزاهر جبارين.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية جرت بضوء أخضر مباشر من ترامب، ما أتاح لإسرائيل تنفيذ اغتيال شخصيات قيادية في الخارج.
من جانبها دانت قطر بشدة الهجوم الإسرائيلي على أراضيها، مؤكدة أنها لن تسمح بالمساس بأمنها وسيادتها، وأنها تحتفظ بحقها في الرد على أي اعتداء يستهدفها بشكل مباشر.
