أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، رصد مقذوفين أُطلقا من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، موضحًا أن أحدهما تم اعتراضه بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة دون أن يخلّف إصابات أو أضرار.
وذكر بيان الجيش أن صافرات الإنذار دوّت في بلدة نتيفوت الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات من حدود القطاع. وأكد أن هذه هي المرة الأولى منذ أشهر التي تتعرض فيها البلدة، التي يقطنها حوالي 50 ألف نسمة، لتهديد مباشر من صواريخ أُطلقت من غزة.
في المقابل، تبنّى سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إطلاق الصاروخين، مؤكداً أن الاستهداف جاء "رداً على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا".
ويأتي هذا التطور في وقت تُكثّف فيه إسرائيل عملياتها العسكرية حول مدينة غزة، أكبر المراكز الحضرية في القطاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي عزمه السيطرة على المدينة في إطار مساعيه للقضاء على حركة حماس واستعادة الرهائن الذين أُسروا خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكان الجيش قد نفّذ، السبت، غارة دمّرت برجاً شاهقاً في المدينة، وهي الثانية خلال يومين، فيما أفاد شهود عيان وصحفيون بأن طائرات إسرائيلية أسقطت آلاف المنشورات على الأحياء الغربية تدعو السكان إلى الإخلاء.
