يشارك جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» في التحقيق بواقعة الحرق العمد التي جرت قرب منزل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، بحسب ما أفادت به صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية اليوم الأربعاء.
ووفق الصحيفة، فإن تدخل «الشاباك» يتم بشكل تلقائي في مثل هذه الحوادث، نظراً لكون منزل نتنياهو ضمن نطاق الحماية الأمنية التي يشرف عليها الجهاز.
بالتزامن مع ذلك، شهدت القدس الغربية مظاهرات نظمتها عائلات الأسرى الإسرائيليين للمطالبة بإبرام اتفاق يضمن عودتهم من غزة. وذكرت «القناة 12» العبرية أن محتجين أغلقوا بمركباتهم مدخل الكنيست، رافعين مطالب بوقف الحرب والتوصل إلى صفقة تبادل.
واتهمت عائلات الأسرى الحكومة الإسرائيلية ورئيسها نتنياهو بالمماطلة في مناقشة مقترحات الوسطاء، والاستمرار في ما وصفوه بـ«حرب سياسية بلا أهداف واضحة». وفي إطار الاحتجاجات، أضرم متظاهرون النيران في حاويات قمامة قرب منزل نتنياهو بالقدس الغربية، للتأكيد على مطالبهم بإتمام صفقة تعيد الأسرى من غزة.
