استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، سيارة وسط بلدة ياطر في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل شخص واحد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس» أن سلاح الجو نفذ غارات على موقع في جنوب لبنان قال إنه مخصص لإنتاج وسائل داعمة لـ«إعادة إعمار حزب الله». كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة أخرى على مبنى يقع عند أطراف بلدة الخرايب.
صباح اليوم، استهدف القصف الإسرائيلي منطقة السدانة المحاذية لمزارع شبعا. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه فكك عدداً من المواقع التابعة لـ«حزب الله» في المنطقة خلال عملية نفذها الليلة الماضية، مشيراً إلى أن هذه المواقع كانت تُستخدم سابقاً من قبل الحزب، وأن العملية جاءت عقب عمليات مراقبة ورصد عسكري استمرت عدة أشهر.
من جانب آخر، نفى أدرعي أن يكون الجيش الإسرائيلي قد تعمد استهداف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، بعدما اتهمت الأخيرة طائرات مسيرة إسرائيلية بإلقاء أربع قنابل بالقرب من عناصرها.
وذكر أن قوة إسرائيلية كانت تعمل في جنوب لبنان أمس الثلاثاء رصدت مشتبهاً به، فألقت عدة قنابل صوتية بهدف التشويش وإزالة الخطر، مؤكداً عدم وقوع إصابات، ومشدداً على أن إطلاق النار لم يكن متعمداً.
في المقابل، اعتبرت اليونيفيل أن الهجوم الإسرائيلي على عناصرها، الذين كانوا يعملون على إزالة عوائق تعيق الوصول إلى أحد مواقع الأمم المتحدة قرب الخط الأزرق، يُعد من أخطر الاعتداءات على قواتها منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر الماضي. وأكدت أنها أبلغت الجانب الإسرائيلي مسبقاً بطبيعة نشاطها في المنطقة.
وشددت اليونيفيل على أن أي تهديد لأمن قوات حفظ السلام أو لممتلكاتها أمر غير مقبول، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقرار 1701 والقانون الدولي، محملة إسرائيل مسؤولية ضمان سلامة عناصرها.
