أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

تستخدم كبُنى تحتية لحركة حماس.. الجيش الإسرائيلي يعلن استهدافه أبراجًا في مدينة غزة


أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه استهدف برجاً في مدينة غزة قال إن حركة حماس كانت تستخدمه، وذلك ضمن تحضيراته لتكثيف الهجوم من أجل السيطرة على المدينة.

وقبيل القصف، وزّع الجيش منشورات تطالب بإخلاء برج المشتهى الشاهق في غزة. وأوضح في بيان أن المبنى كان يُستخدم من قبل حماس كقاعدة بنية تحتية لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة.

وأضاف الجيش أنه سيواصل خلال الأيام المقبلة شن هجمات على مبانٍ في غزة يعتقد أنها تخدم كمنشآت عسكرية لحماس، في إطار توسيع عملياته داخل المدينة. ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلية، فإن المرحلة الأولى من العملية تتركز على هدم الأبراج السكنية، وقد تم بالفعل تسليم أول إشعار إخلاء لمبنى وُصف بأنه مأوى لعناصر من الحركة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات ستتواصل بشكل تصاعدي حتى تستجيب حماس لشروط إسرائيل، والتي تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاحها، محذراً من "التدمير الكامل" في حال الرفض.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الضربات ستتكثف خلال الفترة المقبلة مع التركيز على استهداف المقاتلين، مع محاولة تقليل المخاطر على المدنيين. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي ألقى مناشير تطالب سكان مناطق في جباليا شمال غرب غزة بالإخلاء والتوجه جنوباً عبر شارع الرشيد، مؤكداً أن عملياته ستتوسع غرباً.

على الجانب الآخر، بثت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحماس، مقطع فيديو يظهر اثنين من الأسرى الإسرائيليين في غزة. وأكدت الحركة أن ثمانية آخرين ما زالوا على قيد الحياة في المدينة. ويُظهر التسجيل، الذي تتجاوز مدته ثلاث دقائق ونصف، أحد الرهائن وهو يتحدث بالعبرية مطالباً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف العملية العسكرية، مشيراً إلى أن التصوير جرى في 28 أغسطس الماضي.

كما جددت حماس استعدادها للدخول في صفقة تبادل شاملة تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، في اتفاق ينهي الحرب على القطاع.

ميدانياً، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، أن قواته تسيطر حالياً على 40% من مدينة غزة، مضيفاً أن العملية تتقدم نحو السيطرة على نصف المدينة شمال القطاع. وأكد أن العمليات ستستمر بوتيرة متصاعدة "لزيادة الضغط على حماس حتى هزيمتها".

وكانت إسرائيل قد أعلنت غزة "منطقة قتال" الأسبوع الماضي، فيما حدد الجيش أجزاء من المدينة كمناطق حمراء طالب السكان بإخلائها تحسباً لمعارك عنيفة. ونفى المتحدث العسكري ما تردد عن اعتراض رئيس الأركان إيال زامير على خطة السيطرة على غزة، مؤكداً أنه يدعمها بشكل كامل، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل قد تقيم إدارة عسكرية في القطاع إذا لم يتم التوصل إلى تصور واضح لما بعد الحرب.

وتُقدّر التقديرات العسكرية أن نحو 200 ألف من سكان غزة، من أصل نحو مليون نسمة، قد يرفضون الإخلاء مع تصاعد العمليات للسيطرة على المدينة.


Hoda
Hoda
تعليقات