أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

رئيس الأركان الإسرائيلي: "لن نوقف الحرب حتى نقضي على حماس ونحن في مراحل الحسم"


تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش، الفريق إيال زمير، يوم الثلاثاء، بمواصلة العمليات العسكرية ضد حركة حماس، مؤكدين أن الحرب تدخل "مرحلتها الحاسمة". وجاء ذلك بالتزامن مع استدعاء الجيش الإسرائيلي عشرات الآلاف من جنود الاحتياط استعدادًا لهجوم وشيك على مدينة غزة.

قال نتنياهو في خطاب مصور إن إسرائيل "تقترب من النصر الكامل"، مضيفًا: "ما بدأ في غزة يجب أن ينتهي في غزة". أما زمير فأكد للجنود أن العملية في مدينة غزة تتقدم بالفعل، مشددًا: "لن نتوقف حتى نهزم العدو بالكامل. لن يكون لحماس مكان للاختباء، وسنلاحق عناصرها أينما كانوا".

ألقى المسؤولان كلمتيهما خلال تعبئة واسعة لجنود الاحتياط، رغم تقارير عن تراجع في نسب الاستجابة مع اقتراب الحرب من عامها الثاني. وفي الوقت نفسه، صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على قادة حماس ومواقعها، معلنًا مقتل عشرات المسلحين خلال الشهر الماضي، من بينهم قيادات بارزة مثل أحمد أبو دف، نائب قائد سرية في لواء الزيتون، وطالب صدقي أبو عطيوي من قوة النخبة.

كما أكد الجيش استهداف مبانٍ في أحياء الشجاعية والزيتون بمدينة غزة كانت تُستخدم – حسب وصفه – كمراكز اجتماعات لحماس والجهاد الإسلامي. وحذّر المدنيين والمنظمات الإنسانية من البقاء في مناطق القتال، داعيًا إلى إخلاء المدينة نحو منطقة المواصي الساحلية التي قال إنها ستشهد "تحسينات في الخدمات الإنسانية".

وتشير تقديرات إلى أن نحو 10 آلاف فقط من أصل مليون نسمة غادروا غزة شمالًا منذ إعلان إسرائيل نيتها إخلاء المدينة من سكانها المدنيين.

على الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 82 شخصًا يوم الثلاثاء جراء الغارات الإسرائيلية، بينهم 11 في قصف لطائرة مسيرة أصاب نقطة توزيع مياه في جنوب القطاع، معظمهم أطفال. كما أكدت وفاة 13 شخصًا آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، بسبب الجوع وسوء التغذية خلال 24 ساعة فقط، لترتفع الحصيلة إلى 361 وفاة منذ بداية الحرب، بينهم 130 طفلًا.

وتقول الوزارة إن إجمالي القتلى في القطاع تجاوز 62 ألف شخص منذ اندلاع الحرب، دون تمييز بين المدنيين والمقاتلين. في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في غزة حتى أغسطس، إضافة إلى 1600 خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشددة على أن حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية.

من جانبها، أعلنت إسرائيل أن خسائرها البشرية في العمليات البرية داخل غزة وعلى الحدود مع القطاع بلغت 460 قتيلاً حتى الآن.

وبينما لم ترد الحكومة الإسرائيلية رسميًا على مقترح حماس بوقف إطلاق النار الذي يشمل إطلاق سراح رهائن، تركز تل أبيب جهودها على التحضير لعملية واسعة في مدينة غزة، قد تصل تكلفتها إلى 25 مليار شيكل (7.4 مليار دولار)، وفق هيئة البث الإسرائيلية "كان".

Hoda
Hoda
تعليقات