كثّف الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، تحذيراته للسكان في مدينة غزة، مؤكدًا أن حركة حماس حولت عدداً من الأبراج السكنية إلى مواقع عسكرية، وهو ما يستدعي استهدافها خلال المرحلة المقبلة من العمليات.
وقال الجيش في بيان إن المعلومات الاستخباراتية المؤكدة تشير إلى أن حماس تستخدم هذه الأبراج كـ"دروع بشرية"، من خلال إنشاء بنية تحتية تحت الأرض تشمل أنفاقاً ومخازن أسلحة ومراكز قيادة، إضافة إلى نشر منصات لإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات ومواقع قنص.
وأشار البيان إلى أن هذه المنشآت تشكل خطراً مباشراً على القوات الإسرائيلية العاملة في غزة، مضيفاً أن حماس "تعرض المدنيين الفلسطينيين للخطر المتعمد عبر الاحتماء داخل المناطق السكنية المزدحمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وأوضح الجيش أنه اتخذ سلسلة إجراءات للحد من الإصابات بين المدنيين، بينها إصدار أوامر إخلاء مسبقة، وإلقاء منشورات تحذيرية، واستخدام أسلحة دقيقة مع مراقبة جوية مستمرة، مشدداً على أن الهدف هو تحييد البنية التحتية العسكرية لحماس فقط.
وكانت قوات الجيش قد ألقت منشورات فوق عدد من أحياء غزة، من بينها الشيخ رضوان، دعت فيها السكان إلى إخلاء مناطق محددة والتوجه جنوباً، مؤكدة أن العمليات ستتوسع تدريجياً إذا واصلت حماس استخدام المباني المدنية لأغراض قتالية.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش "لن يسمح لحماس بمواصلة استخدام الأبراج السكنية كقواعد للإرهاب"، محذراً من أن العمليات ستتسع ما لم تستجب الحركة لشروط إسرائيل، وعلى رأسها إطلاق سراح الرهائن ووقف النشاطات العسكرية.
