أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

"إرهابيون بادروا بالهجوم".. رئيس الوزراء الإسرائيلي يعقد اجتماعًا أمنيًا عاجلًا بعد هجوم إرهابي مروِّع


قُتل ستة أشخاص وأصيب سبعة آخرون بجروح خطيرة في هجوم مسلح وقع صباح الاثنين بمدينة القدس، حيث فتح مسلحان النار قرب محطة حافلات عند مفترق راموت.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من العاصمة المجرية بودابست إن ما جرى يعد "هجوماً إرهابياً مروعاً"، فيما وصفت الشرطة الإسرائيلية المنفذين بـ"الإرهابيين".

وأكدت الشرطة أنها تمكنت من "تحييد" المهاجمين وقتلت اثنين منهم، مرجحة أنهما قدما من الضفة الغربية، بينما يواصل الجيش عمليات البحث عن مشتبه بهم في المنطقة. كما فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً على عدد من القرى الفلسطينية القريبة من رام الله.

ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى موقع الهجوم، حيث صرح نتنياهو قائلاً: "نحن في حرب عنيفة ضد الإرهاب على عدة جبهات".

المسعفون الذين حضروا إلى مكان العملية ذكروا أنهم عثروا على الضحايا ممددين على الطريق والأرصفة، بعضهم فاقدون للوعي.

وبسبب الأحداث الأمنية، أعلن نتنياهو أنه لن يتمكن من المثول للإدلاء بإفادته أمام المحكمة في قضيته الجنائية اليوم، وتم تأجيل شهادته إلى يوم الثلاثاء، بحسب ما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

في الوقت ذاته، عقد الجيش والشرطة جلسات تقييم مشترك لبحث تفاصيل العملية والتأكد من هوية المنفذين.

من جانبها رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالهجوم، واعتبرته "عملية بطولية"، مؤكدة أنه "رد طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني".

Hoda
Hoda
تعليقات