بدأت إسرائيل صباح الثلاثاء المرحلة الرئيسية من عمليتها البرية الهادفة للسيطرة على مدينة غزة، بعد تمهيد مكثف من القصف الجوي والبحري، واستخدام روبوتات مفخخة قبل دخول قوتين بريتين للمناورة داخل المدينة.
وشهد صباح الثلاثاء قصفاً من زوارق حربية إسرائيلية استهدف مناطق شمال غربي غزة، فيما كان سلاح الجو قد نفذ أكثر من 850 غارة على المدينة خلال الأسبوع الماضي ضمن التحضير للعملية.
وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن الجيش أدخل، خلال الليلة الماضية وصباح الثلاثاء، روبوتات مفخخة إلى أطراف المدينة بهدف تدمير المباني والبنية التحتية، تمهيداً لتقدم القوات البرية.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق المرحلة التالية من عملية "مركبات جدعون 2"، حيث بدأت فرقتان عسكريتان بالتحرك نحو وسط غزة.
وفي بيان رسمي، أوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته من الفرق 98 و162 و36، بما في ذلك جنود الخدمة الإلزامية والاحتياط، تشارك في عملية برية واسعة داخل مدينة غزة ضمن عملية "عربات جدعون 2".
وأشار البيان إلى أن فرقة غزة تواصل عملها في المنطقة الأمنية على طول الحدود مع تجمعات النقب الغربي، إضافة إلى نشاطها في رفح وخان يونس، بينما تتركز عمليات الفرقة 99 في شمال القطاع.
وذكر الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 850 هدفاً وصفها بـ"الإرهابية"، كما قتل مئات المقاتلين في المدينة بهدف تدمير بنية حماس العسكرية وتهيئة المنطقة لدخول القوات البرية.
من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن "غزة تحترق وجيشنا يضرب البنى التحتية للإرهاب بيد من حديد"، مؤكداً في تغريدة على منصة "إكس" أن العمليات لن تتوقف حتى تحقيق هدف هزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن.
