أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "جاري تعميق ضرباتنا في قطاع غزة لاقتلاع الإرهاب من جذوره"

مع استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أن "مدينة غزة أصبحت منطقة قتال ولا تخضع لأي هدنة".

وأوضح الجيش في بيان أن "استنادًا إلى تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي، تقرر أنه اعتبارًا من اليوم، لن تشمل حالة الهدنة التكتيكية المحلية المؤقتة مدينة غزة، التي تُعتبر منطقة خطيرة".

وأكد البيان أن القوات الإسرائيلية بدأت بالفعل العمليات التمهيدية والمراحل الأولية لهجومها على المدينة، وتعمل بقوة على مشارفها، مشددًا على أن "الضربات في غزة ستتعمق ولن تتردد".

وأشار الجيش أيضًا إلى استعادة جثة أحد المحتجزين الذين قتلوا في 7 أكتوبر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن قواته "ستواصل دعم الجهود الإنسانية في القطاع، إلى جانب استمرار المناورات البرية والأنشطة الهجومية".

جاء هذا الإعلان في الوقت الذي كشف فيه مصدر ميداني أن الجيش الإسرائيلي دفع بآلياته العسكرية نحو مداخل حي الصفطاوي شمالي القطاع، وسط غطاء ناري كثيف من المدفعية والطائرات. ويعتبر هذا الحي آخر المناطق السكنية التي يسيطر عليها الجيش شمال غزة. وأفاد المصدر بوجود قصف مدفعي عنيف على الصفطاوي وجباليا النزلة شمالي القطاع، بالتزامن مع تقدم الدبابات الإسرائيلية

وخلال الأيام الماضية، عمدت القوات الإسرائيلية إلى نسف عشرات المنازل والأبنية في أحياء مختلفة من مدينة غزة مع تطويقها للمدينة، واستمرت في قصف مناطق جنوب ووسط وشمال القطاع.

وقد خلفت هذه العمليات دمارًا واسعًا في أغلب مناطق القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر 2023. وذكرت الأمم المتحدة أن غالبية سكان غزة، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من الحرب هربًا من القصف والموت.

يُذكر أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد أقرت قبل نحو أسبوعين خطة لاحتلال كامل المدينة، وسط خلافات داخلية ومع قادة الجيش، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات والانتقادات الدولية والأممية من أن هذه الخطة قد تزيد من معاناة الغزيين الذين يفتقرون إلى مراكز آمنة أو حتى ما يكفي من الغذاء.

Hoda
Hoda
تعليقات