كما أن هذه الزيارة تعد الأولى لمسؤول إسرائيلي بهذا المستوى إلى القاهرة منذ 22 أغسطس الماضي، عندما زار كل من رئيس الشاباك ورئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي الموساد القاهرة لمناقشة نشر قوات الجيش الإسرائيلي على طول محور فيلادلفيا وإعادة فتح معبر رفح كجزء من صفقة محتملة للرهائن، وأشار ديفيد في تغريدة على منصة أكس إلى أن المحادثات التي جرت خلال الأسابيع الماضية لم تؤد إلى أي تقدم بل أدت بالعكس إلى نشوء أزمة حادة بين إسرائيل ومصر تفاقمت مع مرور الوقت، ونقل ديفيد عن مصدر غير معروف الهوية أن بار ناقش مع كامل طرق استئناف المفاوضات حول صفقة الرهائن في غزة وإعادة التواصل مع زعيم حركة حماس يحيى السنوار.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن بار تناول مع نظيره المصري أيضًا طرق حل الأزمة حول محور فيلادلفيا ومعبر رفح التي تؤثر على العلاقات بين البلدين، وأشار بار إلى أن مكتب رئيس الشاباك أبلغه برفضه التعليق على تفاصيل الزيارة، ولم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب المصري حتى الآن حول حدوث اللقاء أم لا، وتسعى دول الوساطة حاليًا إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الرهائن الإسرائيليين مع السجناء الفلسطينيين في إسرائيل، وباستثناء هدنة لمدة أسبوع في نوفمبر الماضي لم يتم التوصل إلى أي تفاهم بين الطرفين حيث يظل كل منهما متمسكًا بمطالبه.
