رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الزعيم الراحل يحيي السنوار
ووفقًا للمصادر العسكرية كان المبنى الذي كان يقيم فيه السنوار محاصرًا، وتم العثور على سترة عسكرية محشوة بالقنابل اليدوية على جثته، وأفادت القناة 14 الإسرائيلية أن جثة السنوار تم العثور عليها في منطقة تل السلطان في رفح، وقد تم إرسال طائرة بدون طيار للتعرف على الجثة قبل وصول الجنود إلى المكان، كما تم إحضار المحققين الذين سبق لهم محاكمة السنوار أثناء اعتقاله في إسرائيل للتأكد من هويته قبل إجراء فحص الحمض النووي.
وتم إجراء فحوصات الحمض النووي وفحوصات الأسنان على الجثة وأكدت النتائج صحة الادعاءات، وتعتبر هذه العملية جزءًا من سلسلة من العمليات التي نفذتها إسرائيل للتخلص من قادة حركة حماس، بما في ذلك محمد ضيف ورافع سلامة في غارة جوية على غزة في يوليو الماضي، وصالح العاروري في غارة على بيروت في يناير الماضي، كما تم قتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران في يوليو الماضي في هجوم نسب إلى إسرائيل رغم أنها لم تعلن تبنيه حتى الآن.
