ورد نتنياهو بشكل قوي مؤكدًا أن من المؤسف دعوة إلى فرض حظر على شحنات الأسلحة إلى بلاده، وقال: "دعوني أخبركم أن إسرائيل ستنتصر بدعمهم أو بدونه، لكن العار عليهم سيستمر طويلًا بعد انتهاء الحرب"، في محاولة من الرئاسة الفرنسية لتخفيف التوترات مع إسرائيل أكدت في بيان لاحق أن "فرنسا هي صديقة إسرائيل الدائمة"، مشيرة إلى أن باريس قدمت مساعدات عسكرية للمساعدة في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية، وأكد مكتب الرئيس الفرنسي الحاجة إلى حلول دبلوماسية مؤكدًا أن رد نتنياهو مبالغ فيه وغير ذي صلة بالصداقة بين فرنسا وإسرائيل.
وفي محاولة جديدة لمعالجة الخلاف تحدث الزعيمان عبر الهاتف يوم الأحد لكن يبدو أن هذا المكالمة الهاتفية لم تكن كافية لإصلاح الصدع، وقالت الرئاسة الفرنسية إن الزعيمين يقبلان اختلافاتهما في الرأي وكذلك رغبتهما في فهم بعضهما البعض بشكل أفضل، لم تكن هذه المرة الأولى التي يقترح فيها ماكرون مثل هذه الخطوة، فقد دعا إليها في الشهر الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا أنه غير متسق الدفع من أجل وقف إطلاق النار مع الاستمرار في توريد الأسلحة، لكن الصحيفة أشارت إلى أن دعوة ماكرون هذه المرة بدت كأنها أصابت وترًا حساسًا بشكل خاص لدى نتنياهو، الذي تخوض بلاده حربًا على جبهات متعددة ضد حماس في غزة وحزب الله في لبنان.
ووسط تقارير عن استعدادها للرد على الهجوم الصاروخي الضخم الذي شنته عليها إيران، وقال محللون لنيويورك تايمز إنهم لم يُصِبْهم الدهشة من تصريح ماكرون، فقد حاول تحقيق توازن دقيق في نهجه تجاه الصراع في الشرق الأوسط، وأعلن دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس مع انتقاد العمليات العسكرية الإسرائيلية في نفس الوقت، مطالبًا بوقف إطلاق النار لوقف زيادة الخسائر المدنية في غزة والآن في لبنان.
