أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

تقارير: مقتل السنوار سيستخدم كورقة ضغط وسيؤثر على توقيت الضربة الإسرائيلية في إيران

sinwar
الرئيس السابق لحركة حماس يحيى السنوار

قال محللون سياسيون إن عملية القتل التي تعرض لها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، سواء كانت مخططة مسبقًا أم حدثت بالصدفة، قد تفتح الباب أمام ممارسة ضغوط إسرائيلية جديدة، خاصة فيما يتعلق بشروط التفاوض على وقف إطلاق النار أو التوقيت المتعلق بضربة إسرائيلية منتظرة ضد إيران.

وتوقع الخبراء أن تقوم إسرائيل بتخفيض شروطها في المفاوضات على وقف إطلاق النار في قطاع غزة على المدى القريب، وقد تتم صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين، ومن المتوقع أن يقابل ذلك تخفيض في مستوى المطالب التي تطرحها حركة حماس في أي مفاوضات مستقبلية، خاصة بعد تغييرات متوقعة في القيادة بعد اغتيال السنوار، مما قد يؤدي إلى تخفيف الضغوط على إيران وتقليل وزن جبهة غزة على إسرائيل، في الوقت نفسه أكد الخبراء أن هذا لن يمنع إسرائيل من الاستمرار في التلويح بإمكانية مفاوضات لوقف الحرب نهائيًا، سواء في غزة أو جنوب لبنان، مما قد يفتح الباب أمام تحركات على جميع الجبهات، وصولًا إلى قلب إيران، مع انتظار توقيت وحجم وشكل الرد المتوقع من تل أبيب على طهران.

ويقول الخبير في العلاقات الدولية سعد الحامد إن عملية تصفية السنوار قد تم التعامل معها على أنها نجاح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة بعد مسلسل التغطية على الإخفاقات التي تهدد مستقبله السياسي، خاصة في سياق الحرب على غزة منذ أحداث 7 أكتوبر، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تخفيض شروط إسرائيل في المفاوضات المستقبلية، مع توقع تخفيض مطالب حماس أيضًا، خاصة أن السنوار كان يرفع شروطًا عالية تتعلق بوقف إطلاق النار وخروج الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن عدد كبير من الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين.

ويرجح الحامد أن هناك مرونة محتملة في الشروط مع التغيرات المتوقعة في حركة حماس، خاصة أن السنوار كان يُنظر إليه على أنه من المؤيدين القويين للتقارب مع إيران، وبالتالي قد نشهد خلال الفترة المقبلة تقريبًا في وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، وأشار حامد إلى أنه في ظل التطورات الحالية على الجبهات التي تحارب عليها إسرائيل والتي توجد فيها أذرع إيرانية، فإن حجم الضربة المنتظرة من تل أبيب إلى طهران سيتم تنسيقها مع واشنطن، كما كان الحال في التنسيق بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في ضربتين سابقتين هذا العام.
Hoda
Hoda
تعليقات