فشل أمني - صورة أرشيفية
ويواجه الشقيقان أحمد وعلاء لائحة اتهام جنائية تم الكشف عنها في كاليفورنيا هذا الأسبوع، وقال المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى في كاليفورنيا إي مارتن استرادا في مقابلة هاتفية مع الصحفيين: "كانت هذه المجموعة الإلكترونية الأكثر خطورة من حيث هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة في العالم"، ويُتهم الأخوان بإدارة مجموعة تسمى أنونيموس السودان، التي شنت ما يصل إلى 35,000 هجوم إلكتروني معروف باسم "هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة" أو "DDOS"، وقد تسببت هذه الهجمات في تعطيل مواقع الويب التابعة للوكالات الحكومية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، ووكالات الأنباء مثل "واشنطن بوست" و"سي إن إن"، وفقًا للائحة الاتهام.
وتحدد لائحة الاتهام بالتفصيل الإجراءات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من البلدان الأخرى، بما في ذلك الدنمارك وفرنسا والسويد، ويزعم مكتب المدعي العام في كاليفورنيا أن العملية هاجمت كيانات أمريكية، وفي فبراير الماضي أغلق الأخوان أنظمة الكمبيوتر الحيوية التابعة لمستشفى سيدارز سيناي في لوس أنجلوس، مما تسبب في تحويل خدمات الطوارئ مؤقتًا للمرضى إلى مستشفيات أخرى، ووفقًا للائحة الاتهام فقد قال الأخوان عمر إن الهجوم كان ردًا على قصف إسرائيل للمستشفيات في غزة، وعبرا عن ذلك في تطبيق تيليجرام بالقول: "اقصفوا مستشفياتنا في غزة، وسنغلق مستشفياتكم أيضًا، العين بالعين"، وقال مسؤولون أمريكيون إن الهجمات الإلكترونية التي شنها أنونيموس السودان على إسرائيل ربما كانت الأكثر دراماتيكية وتدميرًا.
