حملة تطعيم الأطفال في شمال غزة
وبدأت حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في أول سبتمبر الماضي بعد أن أكدت المنظمة في أغسطس إصابة طفل بشلل جزئي بسبب فيروس شلل الأطفال من النوع الثاني، وهي أول حالة من هذا النوع في غزة منذ 25 عامًا، وأشارت المنظمة إلى أن أي تأخير في تقديم الجرعة الثانية للأطفال قد يعرض الجهود الرامية إلى وقف انتشار الفيروس للخطر، مما قد يؤدي إلى انتشار أكبر للفيروس في قطاع غزة والدول المجاورة، مع خطر إصابة المزيد من الأطفال بالشلل، وفي الوقت ذاته دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في بيان صادر عنها يوم الثلاثاء، إلى هدنة مؤقتة لتمكين السكان من مغادرة شمال غزة.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا إن الوضع الإنساني في المنطقة وصل إلى مرحلة خطيرة، مشيرًا إلى أن الجثث تتراكم على جوانب الطرق أو تدفن تحت الأنقاض، وأضاف لازاريني في بيان على منصة التواصل الاجتماعي إكس أن السكان في شمال غزة يشعرون بالنبذ وفقدان الأمل والوحدة، مدعيًا إلى هدنة على الفور حتى ولو لبضع ساعات، لتوفير ممر إنساني آمن للعائلات التي ترغب في مغادرة المنطقة، وتزامنت هذه الدعوة مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، حيث كان يبحث عن سبل لإحياء محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وذلك بعد اغتيال يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قبل أسبوع تقريبًا.
