وأفادت مصادر إخبارية بمقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في اشتباكات العديسة، كما أفادت بأن المروحيات الإسرائيلية شنت هجومًا قرب الحدود لإجلاء الجنود المصابين، من جانبه أكد الجيش الإسرائيلي وجود قتال عنيف مع حزب الله في الجنوب اللبناني، وحث سكان المنطقة على تجنب السفر بالمركبات من شمال الليطاني إلى جنوبه، وأشار الجيش إلى أن وحدات المشاة والوحدات المدرعة النظامية انضمت إلى العملية البرية في لبنان.
في الوقت نفسه أفادت مصادر خاصة إطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات حدودية في الجليل الغربي وإطلاق صواريخ نحو خليج حيفا وعكا، وجاءت هذه الاشتباكات بعد أن تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد مركزًا رئيسيًا لحزب الله المدعوم من إيران لـ 17 غارة إسرائيلية في مناطق مختلفة، بما في ذلك حارة حريك وبرج البراجنة بالإضافة إلى الشويفات العمروسية والحدث والشياح.
وتصاعدت أعمدة الدخان من مواقع متعددة مع تدمير العديد من الأبنية في تلك المنطقة التي أصبحت شبه خالية، وكانت إسرائيل أعلنت في وقت سابق أنها بدأت عملية برية محدودة في الجنوب اللبناني حيث وقع قتال عنيف مع حزب الله، ولكن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة اليونيفيل أعلنت لاحقًا أنها لم ترصد أي تسلل إسرائيلي على الحدود.
ونفى حزب الله أيضًا أي تسلل للقوات الإسرائيلية إلى الجنوب، أو اندلاع اشتباكات برية، وجاءت هذه التطورات الميدانية بعد ساعات من هجوم إيراني على إسرائيل بأكثر من 180 صاروخًا باليستيًا حيث قللت تل أبيب وواشنطن من فعاليته، بينما أكدت طهران نجاحه، ويذكر أن إسرائيل كانت قد كثفت منذ 23 سبتمبر الماضي غاراتها العنيفة على الضاحية الجنوبية مما أدى إلى مقتل نحو 1700 لبناني خلال أيام، وفقًا لمصادر إخبارية.
