وأفاد المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي بأن الهجمات الإسرائيلية على قوات حفظ السلام في الأربعاء والخميس أسفرت عن إصابة عناصر منها وتعطل بعض وسائل المراقبة الخاصة بها، واتهمت اليونيفيل، التي تضم حوالي 10 آلاف جندي حفظ سلام في جنوب لبنان، الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مدخل مخبأ في موقع اللبونة للقوات الدولية في رأس الناقورة، حيث كان جنود حفظ السلام يتواجدون،
وقال الجيش الإسرائيلي إنه طلب من القوات الأممية البقاء في مناطق محمية قبل أن يُطلق النار قرب قاعدتهم.
كما أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي عن غضبه من ما وصفه بهجوم على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل في جنوب البلاد يوم الجمعة وصفه بأنه جريمة، وأشار ميقاتي إلى أنه ناقش الجهود الرامية إلى توقيف إطلاق النار في لبنان مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وأعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث يوم الجمعة عن استيائه من الهجمات الإسرائيلية على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ودعا المجتمع الدولي إلى وقف بيع الأسلحة لإسرائيل.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن غضبها من ما وصفته بـهجوم عسكري إسرائيلي على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وطالبت إسرائيل بالامتناع عن القيام بأي أعمال عدائية ضدها، وأضاف سانتشيث بعد لقائه مع البابا فرنسيس في الفاتيكان، "أود أن أنتقد وأندد بالهجمات التي تنفذها القوات المسلحة الإسرائيلية على بعثة الأمم المتحدة في لبنان"، وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة تواصل جهودها لمنع اندلاع نزاع أوسع في الشرق الأوسط، بما في ذلك العمل على إيجاد حل دبلوماسي في لبنان حيث تستهدف إسرائيل مواقع حزب الله، وقال بلينكن للصحافيين في لاوس: "نواصل اتصالاتنا المكثفة لمنع نزاع أوسع في المنطقة".
