وقال ماكرون: "لقد أكدنا على ضرورة وقف إطلاق النار وهو إجراء ضروري في غزة ولبنان، هذا الوقف ضروري حاليًا لحماية المدنيين الذين يعانون من العنف ولتجنب توسع الصراع إقليميًا"، وأضاف: "لهذا السبب دعت فرنسا إلى وقف تصدير الأسلحة المستخدمة في هذه المناطق المتنازع عليها، نحن نعلم جميعًا أن هذا هو الطريق الوحيد لوضع حد لهذه الأزمات"، في خطابه السابق يوم السبت طالب الرئيس الفرنسي بوقف شحنات الأسلحة المستخدمة في الصراع في غزة كجزء من جهود أوسع لإيجاد حل سياسي، وعبر ماكرون عن خيبة أمله لعدم تحرك الأوضاع في غزة رغم كل الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق وقف لإطلاق النار خاصة مع إسرائيل.
وقال ماكرون: "أعتقد أننا لا نُسمع، لقد أكررت ذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعتقد أن هذا خطأ، بما في ذلك ما يتعلق بأمن إسرائيل في المستقبل"، مشيرًا إلى ما وصفه بالاستياء والكراهية التي تتصاعد نتيجة الصراع.
في رده على تصريحات ماكرون، انتقد نتنياهو ما وصفه بالدعوة إلى فرض حظر أسلحة على إسرائيل"، مؤكدًا أن إسرائيل تدافع عن نفسها في 7 جبهات ضد القوى الهمجية التي تقودها إيران ويجب على جميع الدول المتحضرة أن تقف بحزم إلى جانبنا".
وأضاف نتنياهو: "ومع ذلك، يدعو الرئيس ماكرون وزملاؤه الزعماء الغربيون إلى فرض حظر أسلحة على إسرائيل وهذا عار عليهم، هل تفرض إيران حظر أسلحة على حزب الله والحوثيين ووكلائها الآخرين؟ بالطبع لا"، وتابع: "لكن الدول التي يُفترض أنها تعارض هذا المحور تدعو إلى فرض حظر أسلحة على إسرائيل، يا له من عار! إسرائيل ستنتصر بدعمهم أو بدونه لكن هذا العار سيستمر لفترة طويلة بعد كسب الحرب".
