القبة الحديدية تتصدى لأحد الصواريخ الإيرانية
ووفقاً لقناة الحرة أعربت دول عربية وخليجية عن تقديرها ودعمها للضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا ولبنان، وأشادت باغتيال قائد فيلق القدس في سوريا محمد رضا زاهدي، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وأشارت مصادر الحرة إلى أن دولة الاحتلال ترى في ردها على الهجوم الإيراني الأخير "فرصة حاسمة لإظهار قوتها في منطقة الشرق الأوسط والتصدي لتهديدات طهران المباشرة وغير المباشرة"، في الوقت نفسه كشفت صحيفة وول ستريت جورنال"في وقت سابق من الشهر الحالي، عن تحذير حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وطلبهم منهم عدم مساعدة إسرائيل في ضرب الأراضي الإيرانية، وإلا فسيكون الدور التالي عليها.
وأضافت الصحيفة أن إيران هددت عبر قنوات دبلوماسية سرية، بمهاجمة المنشآت النفطية لدول الخليج وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين في الشرق الأوسط، لو فتحت أجواءها أو أراضيها لهجوم إسرائيلي ضد إيران وفقًا لمسؤولين عرب، وأشارت إلى أن الدول التي هددتها إيران تشمل الأردن والإمارات وقطر والسعودية، ولدى كل منها قوات وقواعد عسكرية أمريكية، وأخبرت هذه الدول إدارة بايدن بأنها لا تريد أن تتعرض بنيانها التحتية والنفطية للتدمير، في المقابل، نقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن مصادر مطلعة قولها، إن السعودية والإمارات وقطر أبلغت الولايات المتحدة وإيران بأنها لن تسمح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرب إيران.
↔
يحدث هذا في وقت تتوقع فيه المنطقة بدء عملية عسكرية من إسرائيل ضد إيران، وهو ما يأتي بالتزامن مع جولتين أجراهما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى عدة دول في المنطقة مثل السعودية وقطر وسلطنة عمان، لمناقشة التطورات الجارية في المنطقة، ولا تزال الأهداف المحتملة للعملية العسكرية الإسرائيلية المتوقعة تشكل موضوع نقاش في العديد من التقارير الصحفية، حيث تتناول هذه التقارير السيناريوهات المحتملة، مع القلق من تصعيد إسرائيل واستهدافها للمنشآت النووية أو النفطية في إيران.
في بداية شهر أكتوبر الحالي قامت إيران بإطلاق هجوم صاروخي ضد إسرائيل باستخدام أكثر من 200 صاروخ باليستي، استجابة لاغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله والقائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان، خلال غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر الماضي، كما كان الهجوم ردًا على اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب الراحل إسماعيل هنية، خلال زيارته للعاصمة الإيرانية طهران في نهاية يوليو الماضي، وتعهد جيش إسرائيل بتنفيذ هجوم كبير ضد إيران استجابة للهجوم الصاروخي الأخير، بينما أكدت طهران عزمها على تنفيذ رد أكثر قوة في حال تعرضت إسرائيل لأي هجوم انتقامي.
