الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل تسعة أشخاص في غارات إسرائيلية جديدة، وخلال مكالمته مع بري دعا ماكرون اللبنانيين إلى التضامن والوحدة لضمان استقرار البلاد، مطالبًا جميع الأطراف بالتعاون لمواجهة هذه الأزمة الجديدة من خلال دعم برنامج سياسي شامل يعتمد على انتخاب رئيس يضمن الوحدة الوطنية، وأكدت الرئاسة الفرنسية أن باريس ستواصل جهودها لتحفيز المجتمع الدولي في إطار المؤتمر الدولي لدعم لبنان وسيادته الذي سيعقد في 24 أكتوبر في باريس، وفي الختام أكد ماكرون التزام فرنسا في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل وأعاد التأكيد على استيائه من الهجمات غير المبررة على القوات الدولية مؤخرًا.
والجدير بالذكر أنه أصيب خمسة عناصر من اليونيفيل خلال 48 ساعة وفقًا للقوة الدولية، التي اتهمت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على مواقعها بشكل متكرر ومتعمد، وأصدرت إسرائيل أوامر إخلاء جديدة في جنوب لبنان واستهدفت موقعًا جديدًا في شماله، في حين أُصيب عنصر ثالث من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة اليونيفيل في الصراع المتصاعد، ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في الدفاع المدني قوله إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون في غارات إسرائيلية على ثلاث مناطق في لبنان.
ويقع أحد الأماكن المستهدفة في بلدة دير بللا شمال لبنان التي لم تتعرض للقصف من قبل، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن حزب الله أطلق قرابة 320 قذيفة من لبنان على إسرائيل يوم السبت دون تقديم تفاصيل، وأمر الجيش الإسرائيلي أيضًا سكان 23 قرية في جنوب لبنان بالإخلاء إلى مناطق شمالي نهر الأولي الذي يتدفق من سهل البقاع في الغرب إلى البحر المتوسط، وشمل الأمر الذي صدر عبر بيان عسكري قرى في جنوب لبنان كانت أهدافًا لهجمات إسرائيلية في الآونة الأخيرة والكثير من هذه القرى بالفعل شبه خالية.
