وأضاف في بيانه أن أي شخص لا يستطيع التأكيد بوضوح على الهجوم الإيراني الذي استهدف إسرائيل مثلما فعلت معظم الدول في العالم، لا يستحق أن يُسمح له بدخول أراضي إسرائيل، وجاء هذا القرار في وقت يجتمع فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك لبحث التصعيد في الشرق الأوسط، واتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جوتيريش، بأنه لم يدين بوضوح المذبحة والفظائع التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر ولم يبذل أي جهد لتصنيفها كمنظمة إرهابية، مشيرًا إلى أنه أمين عام يدعم المنظمات الإرهابية والمجرمين من حماس وحزب الله والحوثيين وإيران.
وكان جوتيريش قد دعا يوم الثلاثاء إلى إنهاء التصعيد في المنطقة ووقف إطلاق النار دون أن يُسمي إيران أو إسرائيل بالاسم، ولطالما اتهم الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل بعرقلة حل الدولتين، كما زار في أكتوبر من العام الماضي 2023 معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لمتابعة جهود وكالات الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الرد الإسرائيلي على إيران سيكون أكبر هذه المرة بعد أن اعترضت أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية والأميركية العديد من الصواريخ الإيرانية، فيما سقطت بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة بالقرب من قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، ومقر جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية الموساد وقاعدة استخبارات عسكرية شمال تل أبيب، وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن عشرات الصواريخ الإيرانية أطلقت على مقر الموساد لكن لم يسقط أي منها داخل المجمع.
