والجدير بالذكر أنه في الأول من أكتوبر الماضي قامت إيران بقصف إسرائيل بحوالي 200 صاروخ ردًا على اغتيال إسرائيل لقادة حركة حماس وحزب الله، بما في ذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، إضافة إلى قادة الحرس الثوري الإيراني، وتخطط إسرائيل للرد على الهجوم الإيراني غير أن طبيعة الرد الإسرائيلي لم تُفصح عنها بعد، ويخشى البعض أن يستهدف الرد الإسرائيلي المنشآت النووية الإيرانية مما قد يؤدي إلى اندلاع حرب مفتوحة بين البلدين، بدلًا من الاكتفاء بالضربات المحدودة المتبادلة.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال تقول الولايات المتحدة إن إسرائيل ما زالت ترفض الكشف عن تفاصيل خططها للرد على طهران لإدارة بايدن، وأشارت الصحيفة إلى الإصرار الأميركي على عدم استهداف المنشآت النفطية أو المواقع النووية الإيرانية، بسبب المخاوف من اتساع نطاق الحرب الإقليمية، ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم لا يعرفون حتى الآن توقيت الضربة أو الأهداف التي قد تستهدفها إسرائيل، وفي الشهر الماضي نفذت إسرائيل ضربة ضد زعيم حزب الله حسن نصر الله دون إبلاغ الولايات المتحدة مسبقًا مما فاجأ كبار المسؤولين في إدارة بايدن.
