تقترح الخطة التي وضعتها مجموعة من الجنرالات المتقاعدين على نتنياهو والبرلمان الإسرائيلي، تصعيد الضغوط ومنح الفلسطينيين أسبوعًا لمغادرة الثلث الشمالي من قطاع غزة بما في ذلك مدينة غزة قبل إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، وفقًا للخطة سيُعتبر أولئك الذين يبقون ولا يغادرون مقاتلين مما يعني أن اللوائح العسكرية ستسمح للقوات الإسرائيلية بقتلهم وسيُحرمون من الغذاء والماء والدواء والوقود، قدم كبير مهندسي الخطة لوكالة أسوشييتد برس نسخة من المقترح مشيرًا إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكسر حركة حماس في شمال غزة والضغط عليها لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين.
نفى مسؤول إسرائيلي التقارير التي تفيد بمنح الفلسطينيين أسبوعًا لمغادرة الثلث الشمالي من قطاع غزة قبل فرض حصار تام عليهم، ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن أحد كبار مستشاري نتنياهو قوله إن التقرير كاذب، كما نفى عمير دوستري المتحدث باسم نتنياهو التقرير بشكل قاطع ووصفه بأنه أخبار زائفة، تدعو خطة الجنرالات إسرائيل إلى الاحتفاظ بالسيطرة على شمال القطاع لفترة غير محددة لمحاولة إنشاء إدارة جديدة من دون حركة حماس وتقسيم قطاع غزة إلى قسمين، لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية أي قرار بشأن تنفيذ خطة الجنرالات بالكامل.
وحسب أسوشييتد برس عندما سُئل عما إذا كانت أوامر الإخلاء في شمال غزة تمثل المراحل الأولى من خطة الجنرالات، أجاب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالنفي، وأضاف: "لم نتلق أي خطة من هذا القبيل"، ومع ذلك قال أحد المسؤولين المطلعين على الأمر إن أجزاء من الخطة يتم تنفيذها بالفعل دون تحديد هذه الأجزاء، وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن نتنياهو قرأ ودرس الخطة مثل الكثير من الخطط التي وصلت إليه طوال الحرب لكنه لم يذكر ما إذا كان قد تم تبني أي منها.
