مسؤول رفيع المستوى
ولم يتم الكشف عن الأهداف المحددة التي ستستهدفها إسرائيل في إيران؛ خاصة بعد الهجوم الصاروخي الذي نفذه الحرس الثوري الإيراني في الأول من أكتوبر الجاري، لكن آفيڤي أكد أن الأهداف المحددة ليست الأهم؛ حيث إن هذا الهجوم يعتبر مجرد بداية، ويجب عدم اعتباره وسيلة لتحقيق هدف نهائي، وأضاف هذا المسؤول العسكري السابق أن الهدف النهائي لإسرائيل هو منع إيران من تحقيق قوة عسكرية نووية، وفي حديثه مع مجلة إيران إنترناشيونال، أكد آفيڤي أن إسرائيل أعدت مفاجآت عدة لإيران، لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها، مشيرًا إلى أن لدينا العديد من المفاجآت المثيرة.
وأشار آفيڤي إلى أن مدة النزاع المحتمل بين إيران وإسرائيل قد تعتمد على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، موضحًا أن "إذا اختارت أميركا الانضمام إلى إسرائيل ومواجهة إيران في إطار تحالف عسكري، فقد تنتهي هذه الهجمات في غضون أيام قليلة"، وبالنسبة لإسرائيل قد يستغرق الأمر أسبوعًا أو أسبوعين ولكن إذا استمرت أميركا في سياسة المساومة، فسيتعين على إسرائيل التعامل مع المسألة بمفردها، مما قد يطيل مدة النزاع"، ويعتقد آفيڤي أنه في حال فوز كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فإنها ستستمر في سياسة المساومة مع إيران، مما قد يجبر إسرائيل على العمل بمفردها، بينما قد يقدم ترامب الدعم لإسرائيل من خلال تشكيل تحالف عسكري.
وتوقع آفيڤي أيضًا تشكيل تحالف من الدول السنية لمواجهة المحور الشيعي في المنطقة، ويجدر بالذكر أن آفيڤي تقاعد من الجيش الإسرائيلي قبل سبع سنوات، وكان آخر منصب له هو مسؤول تفتيش جاهزية الجيش، كما أنه مؤسس ورئيس جمعية الدفاع والأمن الإسرائيلية (IDSF)، وهي منظمة تضم أكثر من 30 ألف جندي وضابط سابق في الجيش الإسرائيلي، ولها تأثير في السياسات الإسرائيلية.
