وأشارت المجلة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واجه معارضة قانونية في عامي 2010 و2011 عندما حاول الحصول على موافقة لضرب إيران، ولكنه قد لا يواجه نفس العقبات الآن حيث من المتوقع أن يحصل على الدعم اللازم لتنفيذ عملية عسكرية كردة فعل على الهجوم الإيراني الأخير، في الوقت ذاته كشف مسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس جو بايدن تدرك احتمالية قيام إسرائيل بشن هجوم كبير على إيران، ولكن واشنطن تخشى أن يؤدي استهداف أهداف محددة إلى تفاقم الصراع الإقليمي الواسع.
ويعتقد نتنياهو منذ فترة طويلة أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وخاصة تلك التي تقوم بتخصيب اليورانيوم يمثل الخيار الأمثل، لكن تحصين هذه المنشآت وتوزيعها على مختلف مناطق إيران يجعل تنفيذ هجوم فعال مهمة صعبة، وفقًا للتقرير قد يتطلب الهجوم على المواقع النووية الإيرانية استخدام صواريخ مضادة للتحصينات يتم إطلاقها من طائرات إسرائيلية، حيث تواجه هذه الطائرات تحديات الطيران على مسافات تصل إلى 1200 كيلومتر على الأقل، وعلى الرغم من أن القوات الجوية الإسرائيلية تعتبر من أقوى القوات الجوية في المنطقة إلا أن تعطيل البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم قد يكون مهمة صعبة.
