من جانبها قالت متحدثة حكومة إيران فاطمة مهاجراني إن ما حدث في عملية الوعد الصادق الثانية كان جزءًا صغيرًا من قوة إيران التي تنصح العدو بعدم اللعب بالنار والمزاح مع إيران، وأوضحت مهاجراني خلال مؤتمر صحفي أن إيران لم تبدأ حربًا ضد أي دولة ولديها القدرة على الدفاع عن نفسها بعزيمة عالية، وأضافت "بغض النظر عن نوع المفاوضات التي تجري بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فإننا نؤكد أن إيران مستعدة لأي رد إذا لزم الأمر"، وتابعت: "كما صرح به قائد الثورة، لن نتردد ولن نتسرع في الرد، بل سنرد على أي اعتداء في الوقت والمكان المناسبين"، وأشارت إلى الأوضاع الكارثية في المنطقة وقالت: "شهدت البشرية كارثة إنسانية العام الماضي، ونحن نعمل على تخفيف المعاناة في فلسطين ولبنان".
وأكدت: "نرحب بأي مقترحات للسلام ومستعدون للعب دور فيها لتحسين الأوضاع في غزة ولبنان"، وأدانت إيران العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على الجمهورية، معتبرة أنها محاولة لتحويل الانتباه عن الإبادة الجماعية الإسرائيلية للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر وأعمال الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن العقوبات الجديدة التي فرضتها بريطانيا والاتحاد الأوروبي ضد عدد من الأفراد والكيانات الإيرانية استندت إلى ذرائع كاذبة ولا أساس لها من الصحة، واستنكر بشدة هذه الخطوة معتبرًا أنها إجراء غير مبرر وانتهاك للقانون الدولي وخاصة حقوق الإنسان.
