صورة تنسب إلى المنزل الذي اغتيل فيه السنوار
ويضيف أبو طه أنه يعمل في نادي خدمات رفح الإداري وليس لديه أي انتماءات سياسية، "كلفني بناء هذا المنزل 200 ألف شيكل (حوالي 53,800 دولار أمريكي)، جمعتهم على مدار سنوات عملت فيها بالتجارة لشرائه، كما ساهم ابني وأشقائي في دفع ثمنه، وحينها قمت بتجهيزه بشكل كامل، لم أكن أتخيل أبدًا أن هذا المنزل سيتحول لساحة قتال بين السنوار والجيش الإسرائيلي في يوم ما"، كما يقول أبو طه وعن كيفية تلقيه نبأ ما شهده منزله من حدث تحول لحديث العالم أجمع، يقول: "ليست لي أي علاقة بوسائل التواصل الاجتماعي، لكن ابنتي شاهدت الصور ومقاطع الفيديو المنشورة وسارعت بعرضها عليّ وسؤالي: أليس هذا منزلنا؟".
ويضيف: "تعجبت حينما شاهدته لم أصدق، ولكن شقيقي بادرني بالاتصال وأخبرني أنه منزلي فتيقنت مما رأته عيناي، كذبته للوهلة الأولى وتلقيت الخبر كصدمة لا أستطيع تصديقها حتى الآن"، وأكد أبو طه أن منزله كان سليمًا حينما نزح عنه في السادس من مايو الماضي ولم يكن تعرض لأي قصف، وطوال هذه المدة لم يتمكن من معرفة أي معلومة عنه لأن المنطقة الموجود بها مصنفة "منطقة عمليات عسكرية خطيرة"، كانت الصور التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على إثر الإعلان الإسرائيلي الرسمي عن مقتل السنوار هي أول ما عرفه النازح الفلسطيني عن منزله منذ أن غادره، ما فاقم من شعوره بالصدمة، على حد وصفه.


