وأضاف نتنياهو: "هذه حرب لضمان وجودنا"، مشددًا على أن العملية العسكرية لن تنتهي إلا بتحقيق جميع أهدافها والتي تشمل تدمير حماس واستعادة الرهائن ومنع أي تهديد مستقبلي من غزة، بالإضافة إلى إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم من الشمال إلى منازلهم، وقال نتنياهو: "على عكس ما حدث أثناء الهولوكوست لقد استجبنا لأعدائنا بشكل قوي لخوض حرب شرسة".
من جانبه رد زعيم المعارضة يائير لابيد على اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي بتغيير الاسم، وكتب لابيد على تيليغرام: "يمكنك تغيير أي عدد تريده من الأسماء لكن لن تغير حقيقة أنه تحت قيادتك حدثت أسوأ كارثة في تاريخ إسرائيل، هذه الحكومة ليست حكومة القيامة إنها حكومة المسؤولية عن الخطأ"، في الوقت نفسه ذكر منتدى عائلات الرهائن في بيان: "لا توجد ولن تكون هناك قيامة دون إعادة جميع الرهائن".
