وقال مسؤول سياسي كبير في حزب الله محمود قماطي إن إسرائيل يجب أن تسمح لفرق الإنقاذ بمواصلة عملها وفقًا لما نقلته وكالة رويترز في 7 أكتوبر،
وأضاف القماطي أنه ليس لديه معلومات عن تقارير تفيد بأن زعيم قوة القاعدة النخبة الإيرانية إسماعيل قهاني لم يُسمع به منذ الهجوم الذي وقع في بيروت في أواخر الأسبوع الماضي، وأوضح القماطي أن حزب الله يقود الآن معا لاختيار زعيم جديد مما يتطلب بعض الوقت، وقال: "الشيء المهم هو أن القيادة المشتركة موجودة بالفعل"، وأضاف "طريقة انتخاب استبدال الأمين العام تتطلب الوقت والظروف المناسبة ولهذا السبب كنا نكفي اليوم بقيادة مؤقتة مشتركة".
وأشار القماطي إلى أن جثمان نصر الله لا يزال في لبنان وسيتم دفنه في الضواحي الجنوبية لبيروت، حيث يتمتع حزب الله بنفوذ كبير إذا سمحت الظروف بذلك، في الوقت الحالي لا يزال التواصل مقطوعًا مع هاشم صفي الدين رئيس الهيئة التنفيذية في حزب الله، الذي كان من المرجح أن يخلف زعيم الحزب حسن نصر الله ولم تؤكد إسرائيل رسميًا مقتله، وقال متحدث باسم الحكومة والجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إنه ليس هناك تأكيد على مقتله، وذلك في أعقاب تقارير عن استهدافه بغارة جوية إسرائيلية في الأسبوع الماضي وفقًا لرويترز.
وردًا على سؤال عما إذا كان بإمكان إسرائيل تأكيد وفاة صفي الدين قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ديفيد منسر في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: "ليس لدينا هذا التأكيد بعد"، وأضاف: "سنعلن ذلك على الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي بمجرد تأكيده"، جاء هذا الإعلان بعدما أكد محمود القماطي المسؤول في حزب الله يوم الأحد أن إسرائيل لا تسمح لفرق الإسعاف بالمضي في البحث عن صفي الدين في الموقع الذي استهدف بغارات عنيفة في الضاحية الجنوبية يوم الخميس الماضي كما أشار إلى أن مصيره لا يزال مجهولًا.
