الشاباك
بالإضافة إلى ذلك جمعت المجموعة معلومات عن قواعد القوات الجوية في نبطيم ورمات ديفيد ومعسكر كاريا في تل أبيب ومواقع بطاريات القبة الحديدية، بالإضافة إلى خرائط مواقع استراتيجية تتضمن قاعدة جولاني، وفقًا لما ذكره موقع mako الإسرائيلي، وتم نقل المعلومات الحساسة التي تم جمعها إلى إيران عبر وسائل مشفرة، بما في ذلك معلومات تتعلق بشخصيات رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن، وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة من المشتبه بهم تم القبض عليهم أثناء توثيق هدف استراتيجي.
وأكد التحقيق الذي استمر لمدة 35 يومًا أن قائد المجموعة التقى مع عناصره الإيرانيين في تركيا، حيث تم تنفيذ التعليمات العملياتية ودفع الأموال لعناصره السبعة لإنجاز أكثر من 600 مهمة تجسس لصالح إيران، حيث استخدمت طهران المعلومات التي تم جمعها للتخطيط لهجمات على أهداف إسرائيلية، وعندما تم ضبط السبعة اعترفوا بأن دافعهم كان المال، مؤكدين أن المعلومات التي جمعوها تم تسليمها إلى أشخاص إيرانيين، ويعتبر هذا الحادث أحد أخطر حالات التجسس التي عرفتها إسرائيل في العقود الأخيرة، حيث قال مسؤول كبير في الشرطة: "هذا حادث خطير للغاية، خلية إرهابية عملت لفترة طويلة بطريقة منهجية، وتنفذ مهام لصالح إيران".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد في وقت سابق أن صواريخ إيران أصابت بعض القواعد الجوية، وقال في بيان يوم 2 أكتوبر إن بعض الصواريخ سقطت على قواعد جوية في البلاد، لكنها لم تتسبب في أضرار. كما أضاف أن الهجوم لم يلحق أضرارًا بأي طائرة أو يتسبب في أي إصابات. وأعلن وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أن بلاده لم توجه ضربات لأعيان مدنية في إسرائيل، مؤكدًا أن الهجوم حقق 90% من أهدافه، وأشار إلى أن الصواريخ استهدفت 3 مواقع عسكرية وموقعًا للاستخبارات الإسرائيلية.
