أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

بها 400 كيلو متفجرات وتسمى المطرقة.. مواصفات قنبلة MK-84 التي تستخدمها إسرائيل في غزة ولبنان



نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي هجومًا عنيفًا على مخيم المواصي في خان يونس بقطاع غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 فلسطينيًا وإصابة العشرات آخرين، وقد استخدمت في هذه العملية قنابل جوية من طراز MK-84 الأمريكية التي تُعرف بقوتها التدميرية الهائلة، رغم أن الاحتلال كان يعتبر مخيم المواصي منطقة آمنة للنازحين إلا أنه استهدفها بثلاث قنابل من نفس النوع، مما أدى إلى تشكيل حفر عميقة بعمق 9 أمتار وفقاً للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

تزن قنبلة MK-84 الأمريكية 2000 رطل وتحتوي على أكثر من 400 كيلوغرام من المتفجرات، مما يجعلها قادرة على إحداث موجة ضغط تفوق سرعة الصوت عند الانفجار، ووفقاً للأمم المتحدة فإن انفجار هذه القنبلة يمكن أن يسبب تمزقات في الرئتين والأطراف بالإضافة إلى تفجير الجيوب الأنفية، وقد تؤدي موجة الضغط القوية الناتجة إلى انهيار المباني وتسبب في إصابات مميتة ضمن دائرة نصف قطرها 350 متراً، على الرغم من الأضرار الوخيمة التي يمكن أن تسببها هذه القنابل في المناطق المأهولة بالسكان، إلا أن الولايات المتحدة استخدمتها بالفعل في عملياتها العسكرية في العراق وأفغانستان.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش الإسرائيلي قنابل MK-84 في المناطق المدنية، حيث تم اكتشاف بقايا من هذه القنابل في مواقع الغارات الجوية البالغ عددها 2750 خلال الهجوم الذي استمر 11 يومًا على غزة في عام 2021، وفقاً لفريق التخلص من الذخائر المتفجرة في وزارة الداخلية في غزة، وحذرت اللجنة المستقلة للتحقيق في حرب غزة التابعة للأمم المتحدة عام 2014 بشكل خاص من استخدام قنابل MK-84 في المناطق المكتظة بالسكان مشددةً على أن مثل هذه الضربات قد تُعتبر هجمات عشوائية وتنتهك القانون الدولي، وعلى الرغم من هذه التحذيرات استمرت إسرائيل في استخدام تلك القنابل في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية رغم أن القوات الجوية الإسرائيلية تمتلك قنابل أكثر تطورًا مصممة لتقليل الأضرار بين المدنيين.
Hoda
Hoda
تعليقات