وقد استهدفت هذه العملية مواقع المقاتلين المتاخمة للجدار الحدودي حيث كان الحزب قد أقام مراكز مراقبة وأبراج قنص لتعقب التحركات الإسرائيلية، وخلال العملية اكتشفت القوات الإسرائيلية العديد من مخازن الأسلحة ومنصات صاروخية مخبأة في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله، ووفقًا للجيش الإسرائيلي كانت هذه المنصات جاهزة لإطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية، لكن تدميرها في الوقت المناسب منع هجمات محتملة كانت قد تحدث نتائج كارثية، وأضاف البيان أن سلاح الجو الإسرائيلي كان عنصرًا حاسمًا في هذه المعركة، حيث استمر في تنفيذ ضربات جوية على مدار الساعة مستهدفًا مواقع حزب الله الحساسة، وقال إن عمليات الاستطلاع والمراقبة الجوية أسهمت في توجيه الضربات إلى أهداف دقيقة، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومواقع قنص كانت تشكل تهديدًا مباشرًا للقوات البرية المتقدمة.
وفي إطار هذه العملية أعلن الجيش أنه تم استهداف أكثر من 2000 هدف عسكري، ما بين مواقع قتال ومنشآت لوجستية ومخازن أسلحة، وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الهدف الأساسي هو حماية سكان شمال إسرائيل من أي هجمات محتملة، مع ضمان عدم عودة حزب الله لتعزيز وجوده العسكري على طول الحدود، ويأتي هذا التصعيد الحالي في وقت حساس على الساحة الإقليمية حيث يسعى الطرفان إلى تعزيز مواقعهما، لكن الجيش الإسرائيلي أشار بوضوح إلى أن أي محاولة لتهديد أمنه ستواجه برد حاسم ومكثف.
