صورة أحد جنود قوات اليونيفيل
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن القوات الإسرائيلية تستهدف مواقع حزب الله في قراكم ومحيطها ولحماية السكان، يجب عدم العودة إلى المنازل حتى إشعار آخر وعدم التوجه جنوبًا؛ أي شخص يتجه جنوبًا قد يتعرض للخطر"، وفي منشور آخر دعا أدرعي العاملين في المجال الصحي والفرق الطبية في جنوب لبنان إلى تجنب استخدام سيارات الإسعاف، مشيرًا إلى أن مقاتلي حزب الله يستخدمونها، من جانبه أعلن حزب الله استهدافه لعدة مواقع في إسرائيل بصواريخ، بما في ذلك مصنع للمواد المتفجرة جنوب حيفا وقوة مشاة إسرائيلية في خربة زرعيت، وقاعدة اتصالات في كرن نفتالي.
صورة أحد مدرعات قوات اليونيفيل
كما أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق استهدافها لموقعين حيويين في الجولان المحتل بواسطة الطيران المسيّر، مؤكدةً استمرار العمليات بوتيرة متصاعدة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية التي تعتبر المصدر الرسمي للأخبار في لبنان، بأن الغارات الإسرائيلية شملت بلدات الخيام وصريفا وباتوليه، بالإضافة إلى أجزاء من بلدة زفتا وبلدة الغسانية في منطقة الحوش، وكذلك مستودع لتجميع البيض في سهل بلدة يرعين التحتا، وأكدت القوات الجوية الإسرائيلية أنها تعاملت مع إطلاق صاروخين من لبنان، مشيرة إلى أن صفارات الإنذار في منطقة الكرمل وخليج حيفا قد أطلقت.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 30 صاروخًا تم إطلاقها من لبنان وعبرت إلى إسرائيل منها ما تم تعرضه للاعتراض، وفي وقت سابق أفاد الجيش الإسرائيلي بأن طائرة بدون طيار دخلت إسرائيل من سوريا وسقطت في منطقة مفتوحة، في الوقت نفسه تم رصد طائرتين مسيرتين من لبنان حيث اعترضت إسرائيل إحداهما وألحقت الأخرى أضرارًا بمبنى في هرتسليا بمنطقة تل أبيب، لم تذكر التقارير وقوع إصابات أو أضرار في سياق هذه الهجمات، وقد حذر حزب الله في 11 أكتوبر من أن منازل وقواعد عسكرية في أحياء سكنية في شمال إسرائيل بما في ذلك مدن كبرى ستكون هدفًا له محذرًا السكان من ذلك.
قوات اليونيفيل
ووفقًا لما نقلته فرانس برس اتهم حزب الله الجيش الإسرائيلي باستخدام منازل في بعض مناطق شمال إسرائيل كمراكز تجمع لضباطه وجنوده، وكذلك لتواجد قواعده العسكرية التي تدير العدوان على لبنان داخل أحياء سكنية في مدن كبرى مثل حيفا وطبريا وعكا، وأشار البيان إلى أن هذه المنازل والقواعد العسكرية ستكون أهدافًا للقوة الصاروخية والجوية لحزب الله، محذرًا السكان من التواجد قرب هذه التجمعات العسكرية حفاظًا على حياتهم وحتى إشعار آخر، ودبلوماسيًا عبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن أمله في التوصل إلى حل دبلوماسي في لبنان ومنع تفجر صراع أوسع نطاقًا.
وقال بلينكن مرة أخرى إن إسرائيل التي تنفذ ضربات واسعة النطاق وقاتلة على أهداف لحزب الله في لبنان، مؤكدًا أن لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الجماعة الإرهابية لكنه قال إنه منزعج من تدهور الوضع الإنساني، وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن بلينكن تحدث هاتفيًا مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوشتاين لوسائل إعلام محلية إن الولايات المتحدة تعمل دون توقف من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.


