ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين أنه كان يُقام لقاء بين قادة حزب الله خلال الهجوم الإسرائيلي، ولا تزال النتائج غير واضحة حتى الآن، إلا أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن جميع الموجودين في المكان قد تم استهدافهم، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت الذي حدث بعد منتصف الليلة الماضية، كان يستهدف مركز القيادة الرئيسي لاستخبارات حزب الله مع عدم الإفصاح عن هوية الأشخاص الذين تم استهدافهم وما إذا كان صفي الدين كان من بينهم.
وصف مصدر في حزب الله هذا الهجوم بأنه عملية عنيفة شملت 11 غارة متتالية واستخدمت فيها قنابل مصممة لاختراق الحصون المحصنة وتلا ذلك غارات إسرائيلية إضافية، وتذكر أن الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفر عن اغتيال نصر الله شمل إطلاق 83 قنبلة زنة كل منها طنًا من المتفجرات، وفي ضوء هذه التطورات وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صباح اليوم إلى مطار بيروت وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في زيارة هي الأولى لمسؤول إيراني منذ اغتيال نصر الله وتكثيف الغارات على مناطق متعددة في لبنان.
