وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن طائرات من السرب 69 أسقطت نحو 85 قنبلة خارقة للتحصينات تزن طنًا من المتفجرات في عملية اغتيال نصر الله، من جانبها أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنه تم تتبع مكان الأمين العام لحزب الله لعدة شهور قبل العملية وأن قرار اغتياله تم اتخاذه الأسبوع الماضي عندما شعر القادة الإسرائيليون بتضاؤل فرص استهدافه واختفائه في مكان آخر،
ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين تم التخطيط لعملية اغتيال نصر الله خلال الأسبوع الحالي وطلب نتنياهو التأجيل
من جهة أخرى.
ذكرت صحيفة هآرتس أن رئيس الوزراء طلب تأجيل قرار اغتيال نصر الله حتى عودته من نيويورك، لكنه وافق لاحقًا بسبب الفرصة العملية التي ظهرت، ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر غير مسماة شاركت في مناقشات أمنية الأسبوع الماضي قولها: "طلب نتنياهو تأجيل اتخاذ القرار بشأن اغتيال نصر الله حتى عودته إلى إسرائيل من نيويورك"، والتي كانت مقررة في يوم الأحد.
وفي المحادثات التي أجراها قبل مغادرة الولايات المتحدة، قال نتنياهو إنه سيقرر ما إذا كان سينفذ عملية الاغتيال عند عودته وفقًا لنفس المصادر.
وأوضحت المصادر أن نتنياهو وافق على العملية أثناء وجوده في الولايات المتحدة بسبب فرصة عملية طرأت أثناء وجوده هناك، وفي الأيام الأخيرة أجرى نتنياهو وغالانت محادثات مع مسؤولين أمنيين كبار بشأن عملية اغتيال نصر الله، وقالت مصادر حضرت المحادثات للصحيفة إن غالانت ضغط من أجل الموافقة على العملية وإن نتنياهو أرجأ اتخاذ قرار نهائي وقبل يوم من الهجوم جرت محادثة هاتفية بمشاركة أعضاء المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر الكابينت تم فيها تفويض نتنياهو وغالانت باتخاذ القرار، وحسب المصادر قال نتنياهو إن المناقشات ستستمر عند عودته، وتابعت الصحيفة نقلًا عن المصادر: "أمس الجمعة أبلغ المسؤولون الأمنيون نتنياهو وغالانت بوجود فرصة لاغتيال نصر الله وقد وافقا على العملية".
