وأشار أفيخاي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن لبنان أصبح مركزًا للنشاط العسكري تحت قيادة نصر الله، مشيرًا إلى أن الأخير كان يمتلك خطة للتسلل إلى المجتمعات الإسرائيلية وارتكاب عمليات قتل واختطاف لمواطني إسرائيل، من جانبه أكد رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن الهجوم على نصر الله ليس نهاية القدرات العسكرية لدى إسرائيل، وأضاف أن الرسالة الإسرائيلية بسيطة وتنص على "أن كل من يهدد مواطني إسرائيل سنعرف كيف نصل إليه".
كما أكد مصدر مقرب من حزب الله سابقًا أن الاتصال بنصر الله فقد منذ مساء أمس الجمعة، وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن "لا يمكن لأحد أن ينجو من الهجوم على الضاحية إلا بمعجزة" حسب ما نقلت إسرائيل هيوم، جاء هذا الإعلان بعد أن ألقت طائرات إسرائيلية مساء أمس 10 قنابل زنة طنين خارقة للملاجئ على ما يعرف بالمربع الأمني لحزب الله في حارة حريك حيث مقر قيادة الحزب وتردد عن وجود أحد المستشارين الإيرانيين الكبار أيضًا.
كما جاء بعد سلسلة اغتيالات طالت قادة كبار في صفوف الحزب خلال الأيام الماضية على رأسهم إبراهيم عقيل، قائد وحدة الرضوان الأسبوع الماضي مع 15 من العناصر، يذكر أن نصر الله تم تعيينه أمينًا عامًا لحزب الله في عام 1992 عندما كان في الخامسة والثلاثين من عمره، وأصبح رمزًا قويًا بالنسبة للحزب الذي ظهر ككيان غامض أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 لمحاربة قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، وسبق أن قتلت إسرائيل سلفه عباس الموسوي في هجوم بطائرة هليكوبتر يوم 16 فبراير 1992 في منطقة النبطية جنوب البلاد.
