ويعتبر مالكا أنه من المحزن أن الحكومة الإسرائيلية فقط في الأسبوع الماضي حددت هدفًا غامضًا للحرب على الجبهة الشمالية، ويدعو مالكا إلى وضع استراتيجية خروج واضحة لتجنب الانجرار في حرب غير محدودة، ويطرح مالكا وجهة نظره حول الأحداث الأخيرة على الجبهة اللبنانية مشددًا على التناقضات الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل، ويضيف مالكا: "سلسلة مثيرة للإعجاب من المهام الاستخباراتية والعملياتية على نطاق عالمي" قبل أن يعود ليشير إلى "إخفاقات السياسة في إدارة الحملة منذ 7 أكتوبر 2023".
ويؤكد مالكا أنه ليس بالأمر السري أن جيش الدفاع الإسرائيلي أعد خططًا قتالية للبنان منذ عدة أشهر وحتى قدمها لصناع القرار، ويضيف أن حتى الحرب النفسية والدخول على موجات المحطات الإذاعية والتعبئة الناجحة للسكان شمالًا ليست من اختراعات الأيام الأخيرة، ينقل مالكا تصريحًا اقتبسه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "نحن لا ننتظر التهديدات، نحن نستبقها في كل مكان في كل ساحة في جميع الأوقات" ليعلق مالكا بأنه "لا يوجد تشويه للواقع أكبر من هذا" مؤكدًا "لقد انتظرنا التهديد ولم نستبقه".
إذ يرى مالكا أن إسرائيل كانت في هذه الحرب لمدة عام كامل وهذا الأسبوع فقط خرجت العملية الهجومية القوية ويقول لقد "تخلينا عن سكان الشمال، وقيّدنا جيش الدفاع الإسرائيلي"، ويدعو مالكا في مقاله إلى "تحديد استراتيجية خروج، وألا ننجر أو نبدأ حربًا طويلة لا تنتهي"، ويعود مالكا ويؤكد على أن العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا في العام الماضي "أمر غير مقبول بالإضافة إلى أن تحديد النصر الحاسم أو النصر الكامل أمر غير معقول"، ويختتم مالكا مقاله بالحديث عن التحرك العسكري في قطاع غزة إذ يقول إن التحرك العسكري لم يعد قادرًا على إعطاء أي فائدة.
