وبعد الانفجار الذي وقع في لبنان ألقى حزب الله اللبناني اللوم على إسرائيل ووصف الموساد بأنه الجاني في هذه الجريمة، والتي تضمنت سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة من البلاد وفقًا لما ذكرته مجلة بوليتكو الأمريكية، حيث لدى إسرائيل تاريخ طويل في تنفيذ عمليات الاغتيال عن بُعد بما في ذلك استخدام الرشاشات التي تستهدف قادة عن بُعد والهجمات الانتحارية من خلال طائرات بدون طيار ثم الهجمات السيبرانية على أجهزة الاستدعاء البيجر في لبنان.
لبنان الضحية المفضلة لإسرائيل
لبنان هو دائمًا الهدف المفضل لدولة الاحتلال الإسرائيلي ومن أبرز عمليات الاغتيال التي نفذها الموساد داخل لبنان اغتيال حسن سلامة القيادي البارز في منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمة أيلول الأسود، حيث تفجرت سيارة بالقرب من موكبه في عام 1979 في العاصمة اللبنانية بيروت.
اغتيال قادة من إيران
حيث نفذت إسرائيل عملية اغتيال عن طريق غارة جوية بطائرة بدون طيار في بيروت، مما أسفر عن وفاة أحد كبار قادة الفصائل الفلسطينية صالح العاروري، وفي أبريل من نفس العام ضربت دولة الاحتلال الإسرائيلي القنصلية الإيرانية في سوريا مما أسفر عن وفاة جنرالين من إيران.
عمليتان في يومين
وفي يوليو الماضي نفذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي عملية اغتيال كبرى للقائد البارز في الفصائل الفلسطينية إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي في طهران، وجاء ذلك بعد يوم من اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني فؤاد شكر في الضاحية،
وفي ديسمبر 2023 لقي مستشار الحرس الثوري الإيراني سيد رازي موسوي حتفه في هجوم بطائرة بدون طيار في سوريا، وأشارت إيران بأصابع الاتهام إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب تاريخها المعروف باستهداف القيادات العسكرية البارزة.
