كما أشار تقرير صادر عن مركز الشؤون العالمية في كلية الدراسات المهنية بجامعة نيويورك إلى أن الهواتف الذكية تنطوي على مخاطر أكبر لاعتراض الاتصالات مقارنة بتكنولوجيا أجهزة الاستدعاء الأبسط، والتي ساهمت في الاختباء الناجح لأسامة بن لادن لمدة تقارب العقد من الزمن بعيدًا عن أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي فشلت في تحديد مكانه لسنوات عديدة، حيث يؤكد الخبراء أن بعض الإجراءات الوقائية البسيطة يمكن أن تكون فعالة جدًا في مواجهة التجسس التكنولوجي المتقدم، على عكس استخدام الهواتف الذكية التي يمكنها تحديد موقعك واستهدافك والتجسس عليك.
محمي ضد التجسس ويُستخدم لمسافات بعيدة.. لماذا اختار حزب الله اللبناني أجهزة البيجر كوسيلة للتواصل؟
تعليقات
