أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

قصفونا ونحن نعالج الجرحى.. طبيب يصف مدى عنف الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان



قال الطبيب جمال بدران في مستشفى النجدة الشعبية في مدينة النبطية جنوب لوكالة فرانس برس إن الوضع كان يشبه كارثة ومجزرة، مشيرًا إلى أن الضربات لا تزال تستمر فقد قصفونا بينما كنا نسعى لإنقاذ الجرحى، وفقًا لوزارة الصحة نزح آلاف اللبنانيين من المناطق المستهدفة بالقصف بحثًا عن ملاذ في بيروت أو صيدا أكبر مدن جنوب لبنان، وقضى العديد منهم لياليهم في سياراتهم بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى بيروت بسبب الزحام المروري الشديد، وأفادت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء بأن عشرات الآلاف فروا من العنف في لبنان منذ يوم الإثنين.

وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الاثنين مساءً من اللبنانيين الابتعاد عن المناطق الخطرة في انتظار انتهاء العملية، من جانبه ندد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بمخطط تدميري للبنان حيث أغلقت جميع المدارس أبوابها يوم الثلاثاء، وعلق مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل نحن على حافة حرب شاملة، فيما طلبت فرنسا انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع لمناقشة التطورات في لبنان، وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أنه في يوم واحد تمكن الجيش الإسرائيلي من تدمير عشرات الآلاف من الصواريخ والذخائر معتبرًا أن حزب الله يعيش الأسبوع الأكثر صعوبة منذ تأسيسه عام 1982. 

 كما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين تنفيذ ضربة محددة الهدف في الضاحية الجنوبية لبيروت مركز التنظيم الشيعي والتي طاولت قائد جبهة الجنوب في الحزب علي كركي لكنه نجا منها، من جانبه تعهد حزب الله بمواصلة مهاجمة إسرائيل حتى نهاية العدوان في غزة، حيث بدأ النزاع في السابع من أكتوبر بعد هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس في جنوب إسرائيل، ومنذ ذلك الحين يستمر تبادل القصف على الحدود بين لبنان وإسرائيل. 

 وتصاعدت وتيرة المواجهات بين الدولة العبرية وحزب الله بعد تفجير أجهزة اتصال يستخدمها عناصر الحزب يومي 17 و18 سبتمبر، مما أسفر عن مقتل 39 شخصًا وفقًا للسلطات اللبنانية، ونسب حزب الله هذه التفجيرات إلى إسرائيل، وفي 20 سبتمبر تعرض الحزب لضربة جديدة تمثلت في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل 16 من قادة وعناصر قوة الرضوان وحدة النخبة لديه أبرزهم قائدها إبراهيم عقيل.
Hoda
Hoda
تعليقات