وأشارت إسرائيل إلى أن الضربات الجوية على ميناء الحديدة اليمني كانت ردًا على الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على إسرائيل في الأيام القليلة الماضية، مع مخاوف من انطلاق القتال في الشرق الأوسط إلى خارج نطاق السيطرة وسحب إيران والولايات المتحدة إليه،
وجاءت الضربات على اليمن في وقت تواصلت فيه إسرائيل بإطلاق الضربات على أهداف في لبنان، حيث أسفر القصف المكثف على مدى أسبوعين عن مقتل عدد من قادة حزب الله ونزوح مئات الآلاف من السكان.
وتعهدت إسرائيل يوم الأحد بمواصلة الهجوم حيث قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسلي هاليفي: "لقد فقد حزب الله قيادته ويجب علينا مواصلة ضربه بقوة"، وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات التي شنتها إسرائيل يوم الأحد أسفرت عن مقتل 32 شخصًا في عين الدلب في جنوب لبنان و21 شخصًا في بعلبك الهرمل في شرق البلاد، مشيرة إلى أن 14 مسعفًا قُتلوا في غارات جوية خلال اليومين الماضيين.
ويتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار عبر الحدود منذ انطلاق الحرب في غزة التي اندلعت بعد هجوم حركة حماس على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر، وشنّ الحوثيون هجمات على إسرائيل طوال تلك الفترة وعطلوا حركة الملاحة في البحر الأحمر، وكثفت إسرائيل هجماتها على حزب الله منذ أسبوعين وقالت إن الهدف من هذه الهجمات هو تأمين عودة السكان إلى المناطق الشمالية، مما أدى إلى مقتل عدد كبير من قادة الجماعة.
