وفيما يتعلق بطبيعة التفجيرات أفاد مصدر أمني بأن الأجهزة التي انفجرت هي أجهزة اتصالات محمولة ومختلفة عن البيجر،
وأضاف أن حزب الله اشترى هذه الأجهزة المحمولة قبل خمسة أشهر تقريبًا بالتزامن مع شرائه أجهزة البيجر.
وفي الجانب المقابل كشفت مصادر مطلعة أن إسرائيل فجرت آلاف أجهزة الاتصال اللاسلكي بالإضافة إلى أجهزة الراديو التي يستخدمها عناصر حزب الله في موجة ثانية من عمليتها الاستخباراتية وفقًا لما نقله موقع أكسيوس، وفي الوقت نفسه أفادت أنباء متضاربة بأن التفجيرات أصابت معدات تقنية لا علاقة لها بالاتصالات.
ويعد ما حدث اليوم في لبنان خرق أمني لم يسبق له مثيل على وجه الكرة الأرضية، جاءت هذه الموجة الثانية من الهجوم وسط حالة من الضياع والتساؤلات بين اللبنانيين وأعضاء حزب الله أنفسهم أيضًا حول حجم الخرق الإسرائيلي للبلاد، خاصة بعد أن حصدت الهجمات الأمس 12 قتيلاً وأدت إلى إصابة أكثر من 2800 وسط تحذيرات من حزب الله بالرد على إسرائيل.
كما جاءت بعدما أكد مصدر من حزب الله وأغلب المراقبين والمحللين أن اليوم السابق شهد خرقًا أمنيًا لم يسبق له مثيل منذ بدء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس،
ويُشار إلى أن مستشفيات لبنان التي تعاني من أزمة اقتصادية عميقة لا تزال تعج بمئات المصابين الذين لم يتماثلوا للشفاء بعد.
