وأوضح التقرير أن تلك الشكوك هي التي دفعت دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى التعجيل بتنفيذ العملية في لبنان، من أجل تجنب اكتشاف وجود المتفجرات في تلك الأجهزة اللاسلكية من قبل أعضاء حزب الله، وأكد مسؤولون إسرائيليون للموقع الأمريكي أن رئيس حكومة الاحتلال ووزرائه والقيادات العسكرية قرروا تنفيذ تلك العملية خوفًا من المخاطرة باكتشاف الأمر من قبل حزب الله.
وأسفر الهجوم الذي شنته دولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال تفجير آلاف من أجهزة الاتصالات اللاسلكية عن مقتل 18 شخصًا وإصابة أكثر من 3000 آخرين وفقًا لحصيلة غير نهائية للضحايا.
ووفقًا لتقرير لموقع سكاي نيوز فقد زرع جهاز الموساد شحنات متفجرة دقيقة داخل الأجهزة اللاسلكية مما أدى إلى انفجارها في نفس الوقت،
وبعد الحادث كشفت شركة جولد أبولو التايوانية أن الأجهزة اللاسلكية التي انفجرت في لبنان بشكل متزامن هي من صناعة شريكها المجري، لكن الشركة المجرية هسو تشين كوانج رفضت تلك التصريحات ونفت أن تكون الأجهزة التي انفجرت هي من صناعتها، مؤكدةً في بيان للصحفيين أن هذه ليست منتجاتنا من البداية إلى النهاية.
